الأحد 20 أفريل 2014

  • طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي يبعد عنها نهائيا شبح العقوبات.

  • أيمن الظواهري يدعو أنصاره إلى محاربة الجيش المصري

  • السفير الامريكي يلتقي الشيخين السبسي والغنوشي

  • تأخر انطلاق أشغال مؤتمر النقابة الوطنية للصحفيين بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني

  • المصادقة على الفصل 8 من مشروع القانون الانتخابي

  • 24 أفريل القادم اضراب عام في جميع المدارس الابتدائية بكامل تراب الجمهورية

  • حركة النهضة تدين الاعتداء الإرهابي على جنود بالشعانبي

  • قطر تمضي وثيقة الرياض والموازنات الاقليمية بصدد التشكل من جديد

  • تأجيل النظر في القانون المتعلق بالدوائر المتخصصة في قضايا الشهداء والجرحى

  • الافراج عن الإمامين السابقين لجامع براكة الساحل

  • الحمامات: لإفراج عن عدل إشهاد متورط في الإرهاب

  • التأسيسي: رفع الجلسة لمدة 10 دقائق بسبب إرهاق محرزية العبيدي

طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي يبعد عنها نهائيا شبح العقوبات.

  • PDF

alt

تانيت برس-وكالات

صرح الايرانية علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية ان ايران انهت عملية تخفيض اليورانيوم المخصب من 20% الى 5% في الـ12 ابريل/نيسان، مضيفا أن طهران حولت 103 كيلوغرامات من مخزونها من اليورانيوم المخصب 20% الى 5%.

وقال صالحي في مقابلة خاصة مع قناة تلفزيونية ايرانية ستبثها القناة لاحقا، ان ايران قدمت الى مجموعة "دول الخمسة زائد واحد" (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا) مقترحا يقضي بإعادة تصميم قلب مفاعل أراك الذي يثير مخاوف بشأن انتاج البلوتونيوم وأن الدول الست وافقت عليه.

وأضاف "إن موضوع مجمع آراك للماء الثقيل حسم تقريبا مع مجموعة 5+1".

 

 

أيمن الظواهري يدعو أنصاره إلى محاربة الجيش المصري

  • PDF

alt

تانيت  برس  -  وكالات

توعد زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري الرئيس الأمريكي باراك أوباما، كما هاجم الحكومة الباكستانية والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ودعا أنصاره في مصر إلى تركيز عملياتهم على الجيش المصري الذي وصفه بـ”المتأمرك”، ولم يستبعد اختراق النظام السوري للتنظيمات والكتائب المسلحة التابعة للتنظيم في سوريا لإبادة بعضها بعضاً.

وقال “الظواهري” في مقابلة صوتية نشرتها “مؤسسة السحاب الإعلامية” التابعة لتنظيم “القاعدة” ، في رسالة وجهها إلى الرئيس الأمريكي: “أوباما يعلم علم اليقين ان القاعدة تتمدد في أماكن أخرى غير الأماكن التي تتواجد فيها في سوريا والجزائر والعراق واليمن والصومال ومالي، ولكل حادث حديث بإذن الله”، وأضاف “أمريكا تنحدر إلى الزوال”.

وتطرق الظواهري إلى الأوضاع في مصر واعتبر أن ما يحدث ما يحدث هناك “جريمة ارتكبها العسكر المتأمركون وحزب السيسي لتمكين العلمانيين المتأمركين من حكم مصر”. وأضاف “هذه جريمة يجب أن تقاوم وتدفع بكل وسيلة شرعية ممكنة”.، ودعا المصريين إلى “تصحيح ثورتهم وتجديد مسيرتهم بأن يكون شعارها شريعة إسلامية طريق الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”. وأعلن مباركته لكل عملية جهادية ضد الصهاينة وضد الجيش المصري الذي وصفه بـ”المتأمرك”.

من جهة أخرى، أكد الظواهري أنه لا يستبعد وجود اختراق من النظام السوري للتنظيمات الجهادية، لكي يتولى المجاهدون إبادة بعضهم بعضاً ويحقق للنظام بأيديهم ما لم يستطع تحقيقه، وقال “لا أستبعد وجود اختراق معادٍ للجهاد وسط المجاهدين وليس بالضرورة أن يكون الاختراق جاسوسياً استخبارياً، بل قد يكون ناعماً مخادعاً بصورة نصيحة غير سديدة أو تحريف بين المجاهدين أو دعم مالي للاستمرار في خط خاطئ”.

قطر تمضي وثيقة الرياض والموازنات الاقليمية بصدد التشكل من جديد

  • PDF

alt

تانيت برس-وكالات

وقع خالد العطية وزير خارجية قطر مساء الخميس وفي اجتماع طاريء لوزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجيعلى "وثيقة الرياض "، وتعهد رسميا امام الوزراء الخمسة بتنفيذها، وهي الوثيقة التي رفض توقيعها في الاجتماع الاخير لوزراء مجلس التعاون الذي انعقد في الرياض ايضا قبل شهر.

الشروط السعودية الاماراتية البحرينية للمصالحة مع قطر جاءت صعبة، واقرب الى التعجيزية، ولهذا ماطلت السلطات القطرية في قبولها كسبا للوقت وبحثا عن مخرج، ولكنها اضطرت في نهاية المطاف للتخلي عن عنادها خوفا من تطورات انتقامية يصعب تحملها او مواجهتها

وتمثلت هذه الشروط في وقف اجراءات التجنيس من قبل قطر لشخصيات خليجية اسلامية ووقف دعمها لحركة الاخوان المسلمين التي وضعتها المملكة العربية السعودية على لائحة “الارهاب” إضافة الى الامتناع عن دعم المؤسسات الحقوقية والاعلامية كافة وما تفرع منها من صحف ومجلات ومحطات تلفزة، خاصة في اوروبا، وتعمل لصالح حركة الاخوان المسلمين، وضد مصر ودول الخليج وباشراف مباشر او غير مباشر من قيادات اخوانية او متعاطفة معهم والمشروع القطري الداعم لهم. الى ذلك ضرورة لجم قناة "الجزيرة" واخواتها ومنعها من التعرض لمصر ولدول الخليج وفتح شاشاتها لاستضافة رموزها وقياداتها للتحريض ضد السلطات المصرية الحالية. وأخيرااغلاق بعض المراكز الدولية البحثية التي تستضيف الدوحة فروعا لها بسبب اتهام هذه المؤسسات بالتجسس والتحريض على انظمة الحكم في الخليج والسعودية خاصة والتخفي خلف الدراسات والابحاث الاكاديمية.

قبول دولة قطر بهذه الشروط مجتمعة او منفردة، عملية انتحارية، لان هذا القبول يعني تغيير دورها الذي تقوم به حاليا في المنطقة بصورة جذرية، وهو اكبر بكثير من حجمها الجغرافي والديمغرافي، مثلما يعني ايضا تغيير تحالفاتها الاقليمية والدولية التي نسجت خيوطها بعناية طوال السنوات العشرين الماضية. فالتخلي عن دعم حركة الاخوان المسلمين يعني كسر اتفاق مع تركيا، ورئيس وزرائها طيب رجب اردوغان، وخسارة التحالف مع حركة شكلت دائما عنصر توازن وشبكة امان مع نظيرتها “الوهابية” في الجوار السعودي.

 

الجزائر تحجز أسلحة حربية متطورة مهربة من ليبيا

  • PDF

alt

تانيت  برس  -  وكالات

تمكنت قوات الجيش الوطني المدعومة، بمختلف الأجهزة الأمنية، أمس الأول من إحباط عملية تهريب شحنة أسلحة كبيرة ومتطورة موجهة لفائدة التنظيمات الإرهابية الناشطة في الصحراء.

وحسب ما  أوردته  جريدة  الشروق  الجزائرية  فإن الإرهابيين اختاروا يوم الانتخابات لاعتقادهم أن قوات الأمن المشتركة منشغلة بتأمين المراكز الانتخابية، وخففت الرقابة الأمنية على مسالك التهريب، إلا أن قوات الجيش التي نسقت الجهود مع بقية المصالح الأمنية كثفت من دورياتها، بالمناطق الحدودية.

وسمحت عمليات المراقبة من اكتشاف شاحنة من نوع مان بمنطقة تين زاوتين المتاخمة للحدود الجنوبية، على متنها شخصان من جنسية مالية.

 

وأضافت الصحيفة أن قوات الجيش حاصرت الشاحنة وتمكنت من توقيفها، فعثر بها على كميات معتبرة من الأسلحة الحربية المتطورة، من بينها 6 رشاشات من نوع كلاشينكوف ورشاش حديث من نوع بلاميا روسي الصنع ومتطور وقادر على استهداف الطائرات العمودية، إضافة إلى كميات من القذائف الصاروخية، وقذائف اربي جي، وذخيرة حية، وهواتف من نوع ثريا، وهي أسلحة ومعدات مهربة من ليبيا لفائدة هذه الجماعات.

العملية سمحت أيضا بتوقيف شخصين منتمين لـ"كتيبة المرابطون" التي تشكل تحالفا بين التوحيد والجهاد وكتيبة الموقعون بالدم التي يقودها الإرهابي مختار بلمختار المدعو"بلعور".

وتم نقل الموقوفين إلى ثكنة عسكرية قريبة لاستكمال إجراءات التحقيق الأمني في القضية التي تزامنت مع موعد هام بالجزائر وهو الانتخابات الرئاسية.